ما ذكرنا من الوجه ( 1 ) قوله عليه السلام في بعض تلك الأخبار ( 2 ) بأيهما ( 3 ) اخذت من باب التسليم وسعك وقوله عليه السلام من باب التسليم ( 4 ) إشارة إلى أنه لما وجب على المكلف التسليم بجميع ما يرد عليه بالطرق المعتبرة من اخبار الأئمة عليهم السلام كما يظهر ذلك ( 5 ) من الأخبار الواردة في باب التسليم لما يرد ( 6 ) من الأئمة منها قوله : « لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه ثقاتنا وكان ( 7 ) التسليم لكلا الخبرين الواردين بالطرق المعتبرة
شرح
( 1 ) المذكور للتخيير بين الخبرين المتعارضين وهو وجوب الاخذ بكل من الخبرين ، وحيث إنه لا يمكن الاخذ بهما معا فلا بد من الاخذ بأحدهما .
( 2 ) الدالة على علاج المتعارضين المسماة بالاخبار العلاجية .
( 3 ) مقول لقوله ( ع ) اي قوله عليه السلام : « بأيهما اخذت » .
بيان لكون الخبر المذكور مشيرا إلى الوجه الذي ذكره الشيخ للتخيير بين المتعارضين .
( 4 ) حيث قال بأيهما اخذت من باب التسليم .
( 5 ) أي التسليم بجميع ما يرد عليه . . .
( 6 ) أي باب التسليم للأخبار الواردة من الأئمة .
( 7 ) عطف على قوله : « وجب على المكلف التسليم » أي لما وجب على المكلف التسليم بجميع الأخبار الواردة بالطرق المعتبرة وكان التسليم لكلا الخبرين المتعارضين ممتنعا وجب التسليم بأحدهما تخييرا .