شرح
قيل : انها تكذيب ورد على عبدة عيسى عليه السلام ، وقيل : انّ أبا رافع القرظي والسيد النجراني قالا : يا محمد أتريد أن نعبدك ونتخذك ربّا ؟ فقال : صلى اللّه عليه وآله ، معاذ اللّه أن نعبد غير اللّه ، وأن نأمر بغير عبادة اللّه ، وغير ذلك من الآيات الدالة على نفي الغلوّ في النبي ، والأئمة عليهم السلام ، لاحظ البحار الجزء 25 باب 9 ص 261 .
وأما الآيات الدالة على نفي التفويض فهي أيضا كثيرة . منها :
قوله تعالى :« وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »« 1 » والآيات الدالة على ابطال الجبر أيضا كثيرة ، وهي جميع الآيات الدالة على اثبات التكليف ، فإنها تدل بمدلولها الالتزامي على كون المكلفين مختارين في أفعالهم ، إذ التكليف بغير المختار قبيح .
وكذا قوله تعالى :« ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ »« 2 » وغير ذلك من الآيات الدالة على نفي الظلم والجور عنه تعالى ، وابطال الجبر والتفويض ، قد جمعها المجلسي رحمه اللّه ، في الجزء الخامس ، والسادس من البحار باب 1 من أبواب العدل لاحظ . هذا تمام الكلام في الآيات .
وأما الروايات الدالة على نفي الغلوّ في النبي والأئمة صلوات اللّه عليه وعليهم ، فهي كثيرة .
منها ما رواه في المناقب عن علي عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه
هامش
( 1 ) - الانسان الآية : 76 .
( 2 ) - آل عمران الآية : 182 .