عليه السلام ( 1 ) والواردة ( 2 ) في كتب بنى فضال ، ومرفوعة الكناني ، وتاليها ( 3 ) نعم ( 4 ) في غير واحد منها حصر المعتمد في أخذ معالم الدين في الشيعة ، لكنه محمول ( 5 ) على غير الثقة أو على ( 6 )
شرح
( 1 ) وقد عرفت انه يدل على حجية خبر الثقة وان كان راويه سنيا ولا شبهة في أنّهم من أوضح افراد الفساق .
( 2 ) أي مثل الأخبار الواردة في حجية كتب بني فضال ، ومثل مرفوعة الكناني الواردة في تفسير قوله تعالىوَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ . . .فإنهما أيضا تدلان على حجية خبر الثقة لان بني فضال بعد رجوعهم عن الحق لم يكونوا بعدول ، وكذا المرفوعة فإنها تدل على حجية خبر من يضيع الاخبار ولا يعمل بها ، ومن الواضح انه ليس بعادل .
( 3 ) وهو النبوي أي « من حفظ » ، حيث إنه وعد الجزاء على كل من حفظ أربعين حديثا ، سواء كان فاسقا ، أو عادلا .
( 4 ) استدراك عما ذكره من أن القدر المتيقن من الاخبار حجية خبر الثقة ، سواء كان المخبر شيعيا ، أو سنيا .
وملخص الاستدراك ان المستفاد من الأخبار الكثيرة ان الاعتماد على الخبر ينحصر بما إذا أخذ الخبر من الشيعة ، كما في قوله لا تأخذ معالم دينك من غير شيعتنا .
( 5 ) أي الخبر الدال على المنع من الاعتماد على غير الشيعة محمول على أن يكون راويه غير ثقة ، واما إذا كان ثقة فخبره حجة مطلقا .
( 6 ) هذا حمل ثان للخبر الدال على المنع من الاعتماد على أخبار غير الشيعة ، أي الخبر الدال على المنع عن الاعتماد على