بالعمل بخبر الثقة ، إلّا ان القدر المتيقن منها ( 1 ) هو خبر الثقة التي يضعف فيه احتمال الكذب على وجه لا يعتنى به ( 2 ) العقلاء ويقبحون التوقف فيه ( 3 ) لأجل ذلك الاحتمال ( 4 ) . كما دل عليه « 5 » ألفاظ الثقة ( 6 ) والمأمون « 1 » ( 7 ) والصادق ( 8 ) وغيرها الواردة في الأخبار المتقدمة ، وهي ( 9 ) أيضا منصرف اطلاق غيرها . واما العدالة فأكثر الأخبار المتقدمة خالية عنها ، بل وفي كثير منها التصريح بخلافه ( 10 ) ، مثل رواية العدة الآمرة بالاخذ بما رووه عن علي
شرح
( 1 ) أي من الاخبار .
( 2 ) أي باحتمال الكذب .
( 3 ) أي في قبول خبر الثقة .
( 4 ) وهو احتمال الكذب .
( 5 ) أي على أن القدر المتيقن من الاخبار هو خبر الثقة التي يضعف فيه احتمال الكذب .
( 6 ) والمراد بالثقة من تطمئن النفس بخبره بحيث يكون احتمال كذبه في غاية الضعف .
( 7 ) وهو من يكون الانسان مأمونا من كذبه بحيث يكون احتماله ضعيفا .
( 8 ) وهو من يصدق خبره ، ويكون خبره بعيدا عن الكذب .
( 9 ) أي الثقة منصرف اطلاق الاخبار التي هي خالية عن هذه العناوين فإنها أيضا منصرفة إلى الاخبار الثقة التي يضعف فيه احتمال الكذب .
( 10 ) أي بخلاف اعتبار العدالة .
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 18 الباب 8 من أبواب صفات القاضي ح 47 .