تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 3
الجزء الثالث بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ومن جملة الظنون الخارجة ( 1 ) بالخصوص ( 2 ) عن اصالة حرمة العمل بغير العلم خبر ( 3 ) الواحد ( 4 ) . الكلام في حجية خبر الواحد ( 1 ) عن تحت الأصل الأولي الدال على حرمة العمل بالظن فان قوله : عن اصالة . . . ) متعلق بقوله : « الخارجة » . ( 2 ) أي بسبب الدليل الخاص ، ويسمّى هذا باطن الخاص ، ويقابله الظن الذي هو حجة من باب انسداد باب العلم ، ويطلق عليه الظن المطلق . ( 3 ) مبتدأ مؤخر ، وقوله : « ومن جملة الظنون » خبر مقدم أي خبر الواحد من جملة الظنون التي خرجت عن تحت اصالة حرمة العمل بغير العلم . ( 4 ) الواحد اما صفة الراوي ، أي خبر الراوي الواحد ، وأما صفة الخبر باعتبار متعلقه ، أي الخبر الواحد راويه ، مثل قولنا : « زيد كريم الأب » . والمراد بخبر الواحد هنا مقابل المتواتر فيشمل المستفيض ،