وينبغي التنبيه على أمور الأول : انه ربما يتوهم ( 1 ) بعض : « ان الخلاف في اعتبار ظواهر الكتاب قليل الجدوى ، إذ ليست آية متعلقة بالفروع أو الأصول الا ورد في بيانها أو في الحكم الموافق لها خبر أو أخبار كثيرة ، بل انعقد الاجماع على أكثرها ( 2 ) مع أن جل
شرح
( الثاني ) أنّه لم ينعقد الظهور للقرآن ، اما من جهة العلم الاجمالي باختلال الظواهر ، أو من جهة نزول القرآن على اصطلاح خاص ، كما ذكره السيد الصدر .
( الثالث ) أن الأخبار مانعة من تفسير القرآن .
( الرابع ) أن الأخبار دالة على حصر علم القرآن باهل الذكر .
( الخامس ) احتمال شمول المتشابه للظواهر ، فيشملها دليل المنع من العمل بالمتشابه ، وقد عرفت الجواب عن جميعها .
[ ينبغي التنبيه على أمور ]
[ الأمر الأول انه ربما يتوهم ان الخلاف في اعتبار ظواهر الكتاب قليل الجدوى ]
( 1 ) المتوهم هو الفاضل النراقي « 1 » . ( 2 ) أي على مضمون أكثر الآيات . وتوضيحه : أنّ الآيات التي يتمسك بها في الأصول والفروع بعضها قد ورد في تفسيره خبر ، أو أخبار ، وبعضها وان لم يرد خبر في تفسيره ، إلّا انّ مضمونه مطابق للأخبار الكثيرة ، وبعضها وان لم يرد خبرهامش
( 1 ) مناهج الاحكام : ص 158 على ما حكى عنه .