تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
شرح
نعم قد روي عن النبي صلى اللّه عليه وآله « أنه لا تجتمع أمتي على الخطأ » لكن الكلام في سند هذا النقل . مضافا إلى أن الأمة لا تنحصر في خصوص العلماء . الثالث : أن اتفاق المرءوسين يستلزم عادة موافقة رئيسهم . ويرد عليه : أن هذا يتم فيما إذا كانوا معاصرين لرئيسهم وهم في محضره لا في مثل المقام . الرابع : أن يكون مستند قطعه بقول الامام عليه السّلام وجود التلازم الاتفاقي بين قولهم وبين قول الإمام . وفيه : أن هذا أمر ممكن ، إلا أنه ليس دليلا على الكل ، ففي كل مورد حصل يكون حجة . كما نقل سيدنا الأستاذ عن المرحوم الميرزا علي آقا حيث كان يقول : لو اجتمع الشيخ ووالدي والميرزا محمد تقي على أمر نقطع بأنه قول الإمام . الخامس : الحدس بقول الامام عليه السّلام من الاجتهادات والأنظار . بأن يكون وجود أصل أو قاعدة أو رواية في المسألة موجبا لحصول القطع بقول الامام . وفيه : أنك قد عرفت عدم شمول أدلة حجية الخبر لمثل هذا . السادس : أن يكون مستند قطعه الحس بقوله عليه السّلام في جملة أقوال جماعة لا يعرف أعيانهم . وفيه : أن الكلام في زمان الغيبة الكبرى ، ولا دليل على دخوله في المجمعين في ذلك الزمان . فتحصل أن الاجماع المنقول لم يخرج عن تحت الأصل الأولي ، ولم يقم دليل على حجيته .

دفع وهم

ربما يقال : لما ذا العلماء ينسون في الفقه ما يذكرون في الأصول ، فإنهم يتمسكون بالاجماع في الفقه في موارد كثيرة مع أنهم يصرون في الأصول على أنه