في أغلبها بسيطة ليست مركبة ولا معقدة ، وألفاظه في معظمها مؤدية للمعنى ومؤكدة له .
وكذلك فقد وفق العطار في الإتيان بالحكايات في ثنايا كتابه لأن هذه الحكايات ساهمت في تقريب المعنى والهدف المنشود إلى أذهان العامة ، والحكايات عنده تجرى مجرى الأمثال في أقوال غيره .
ولا شك أن البساطة والسلاسة ، والبعد عن التكلف ، وبساطة التعبير وانتقاء الألفاظ في كتاب « تذكرة الأولياء » جاءت مناسبة للهدف الذي صنف الكتاب من أجله ، وهو نصح العامة وإرشادهم فقد كان الكتاب سهل الفهم بالنسبة لهم أولا وأيضا بالنسبة للخاصة فعمت الفائدة وشملت الجميع .
تذكرة الأولياء — صفحة 89
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٨٩