وصلوا في الرجاء إلى حد أنهم كانوا يلومون كل شخص بسببه والقدرية وصلوا في الخوف إلى حد أنهم كانوا يلومون كل الخلق بسببه . فكانت الملامة في كل حال هي مرمى السهام .
وقال : لا أعرف الطبع الحسن إلا في السخاوة ، ولا أعرف الطبع السىء إلا في البخل .
وقال : من عد نفسه ملكا فهو بخيل .
وقال : حال الفقير في تواضعه ، فإذا تكبر بفقره فقد أربى على الأغنياء في التكبر 624 .
وقال : التواضع ألا ترى شخصا محتاجا إليك في الدنيا أو الآخرة .
وقال : مقام الفقير الحق على قدر تواضعه وكلما ترك التواضع ترك جملة الخيرات .
وقال : ميراث الذكاء العجب ولهذا أفسح أغلب المشايخ والأكابر هذا الطريق للأذكياء .
وقال : كثرة الأكل أساس كل الأدواء وهي آفة الدين .
وقال : من شغله طلب الدنيا عن الآخرة ذل إما في الدنيا وإما في الآخرة 625 .
وقال : حقّر الدنيا تعظم في عين أهلها وتصبح مالكا لها .
وقال عبد الله بن المبارك : أوصاني حمدون ( قائلا ) : لا تغضب من أجل الدنيا ما استطعت 626 .
سئل من العبد ؟ فقال : من لا يعبد ولا يحب أن يعبد .
تذكرة الأولياء — صفحة 618
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٦١٨