وطبقات الصوفية : يشتمل على تراجم لمجموعة من شيوخ الصوفية ويذكر الحكايات المنسوبة لهم ، والأقوال المأثورة عنهم ، وكذلك ما سمعه المؤلف مما يتعلق بهم ، واقتصر دور مؤلفه على عرض هذه المعلومات فقط .
وحلية الأولياء : كتاب يشرح أحوال مجموعة كبيرة من الزهاد والعباد والصوفية ويورد الكلمات والمواعظ والحكم والقصص والأقوال والحكايات المنسوبة إلى كل منهم وبعض الأحاديث التي أسندت إليهم .
أما الرسالة القشيرية : فقد جمع مؤلفها بين الأصول المتعلقة بالتصوف وتراجم شيوخ الصوفية ، فهي تبين عقائد الصوفية ، وتشرح لأحوال ثلاثة وثمانين شخصا من الصوفية ، وتذكر أقوالهم والحكايات المتعلقة بهم ، وقد سلك مؤلفها مسلك الإيجاز ، ولم يكن يبدي رأيه في مسألة من المسائل التي تعرض لها المشايخ أو قول من أقوالهم .
وصفة الصفوة : يمكن أن يقال عنه ما قيل عن الحلية سوى أن مؤلفه مال إلى الإيجاز واختصار الأسانيد .
أما عن تذكرة الأولياء : فقد اختص بتراجم الأولياء ، واقتصر على شرح لأحوال اثنين وسبعين شخصا من المتصوفة ، وأورد الحكايات المتعلقة بهم والأقوال المأثورة عنهم ، والأفعال والكرامات المنسوبة إليهم مثله في ذلك مثل الطبقات والرسالة ( الجزء الخاص بالتراجم ) والحلية والصفوة إلا أنه تميز عليها جميعا بما يأتي :
1 - إن فريد الدين العطار في تذكرته التي اختصت بتراجم الأولياء وجه جل اهتمامه إلى عرض الحكايات والأقوال والأخبار المتعلقة بأصحاب التراجم ، وبذل جهدا كبيرا في جمعها وذكرها أكثر من أي مؤلف آخر ؛ لذلك وجدنا أن بعض الأذكار استغرقت عددا كبيرا من الصفحات مثل ذكر أبى يزيد البسطامي الذي استغرق أربعا وأربعين صفحة .
تذكرة الأولياء — صفحة 136
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص١٣٦