ح 9 ( 380 ) :
حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا سعيد قال ذو النون وسأله رجل فقال : يا أبا الفيض ما التوكل ؟ فقال له : خلع الأرباب وقطع الأسباب فقال له : زدني فيه حالة أخرى فقال : إلقاء النفس في العبودية ، وإخراجها من الربوبية .
ح 9 ( ص 327 ) :
وقال ( منصور ) : إن الحكمة تنطق في قلوب العارفين بلسان التصديق ، وفي قلوب الزاهدين بلسان التفضيل ، وفي قلوب العباد بلسان التوفيق ، وفي قلوب المريدين بلسان التفكير ، وفي قلوب العلماء بلسان التذكير .
ح 1 ص ( 132 ) ذكر ذي النون :
سئل ( ذو النون ) ثانية : عن علامة التوكل فقال : هو خلع الأرباب وقطع الأسباب قالوا : زدنا ، قال :
طرح النفس في العبودية وإخراجها من الربوبية 265 .
ح 1 ص ( 337 ) ذكر منصور :
وقال منصور : إن الحكمة تنطق في قلوب العارفين بلسان التصديق ، وفي قلوب الزاهدين بلسان التفضيل وفي قلوب العباد بلسان التوفيق ، وفي قلوب المريدين بلسان التفكير ، وفي قلوب العلماء بلسان التذكير 266 .
خامسا : بين الرسالة القشيرية وتذكرة الأولياء :
استفاد فريد الدين العطار من « الرسالة القشيرية » - خاصة الجزء المتعلق بتراجم شيوخ الصوفية - في نقل بعض الحكايات المنسوبة إلى هؤلاء المشايخ خاصة المتعلقة بكراماتهم ، وكذلك نقل عن الرسالة بعض الأقوال المأثورة عن شيوخ الصوفية والأخبار المتعلقة بهم .
كما سيتضح من الأمثلة الآتية :