ومن السنّة يكفي قول علي عليه السّلام : « العقل شرع من داخل ، والشرع عقل من خارج » « 1 » .
وقوله صلوات اللّه عليه : « العقل ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان » « 2 » « وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحبّ إليّ منك وأحسن منك ولا أطوع لي منك ولا أرفع ولا أشرف ولا أعزّ عليّ منك ، بك أوحد ، وبك أعبد ، وبك أثيب وبك أعاقب . . . » « 3 » الحديث .
وقوله عليه السّلام : « أوّل ما خلق اللّه العقل ، من نور مخزون » « 4 » .
وقوله عليه السّلام : « العقل نور في القلب يفرق به بين الحقّ والباطل » « 5 » .
وقد وصفوا رجلا بحسن عبادته ، قال عليه السّلام : « انظروا إلى عقله فإنّما يجزي اللّه العباد يوم القيامة على قدر عقولهم » « 6 » إلى غير ذلك .
[ قطع القطاع ]
قوله : « الثالث : قد اشتهر في ألسنة المعاصرين أنّ قطع القطّاع لا عبرة به . . . إلخ » .
أقول : الكلام في قطع القطّاع مرحلة في تشخيص معناه وموضوعه ،
هامش
( 1 ) مجمع البحرين 5 : 425 مادّة عقل ، ولم نجد هذا اللفظ في المصادر عن علي عليه السلام ، نعم ورد هذا المضمون عن سائر الأئمّة عليهم السّلام ، لاحظ الكافي 1 : 16 ح 12 و 25 ح 22 .
( 2 ) المحاسن : 195 ح 15 ، الكافي 1 : 11 ح 3 ، الوسائل 11 : 160 ب « 8 » من أبواب جهاد النفس ح 3 ، عن الصادق عليه السّلام .
( 3 ) راجع بحار الأنوار 1 : 107 ح 3 وكذا الوسائل 1 : 27 ب « 3 » من أبواب مقدّمة العبادات ح 1 و 2 وج 11 : 160 ب « 8 » من أبواب جهاد النفس ح 1 و 10 .
( 4 ) لاحظ الكافي 1 : 20 ح 14 وكذا إحياء علوم الدين 1 : 121 .
( 5 ) عوالي اللئالي 1 : 248 ح 4 ، والنقل بالمعنى .
( 6 ) الكافي 1 : 12 ح 8 وكذا ص 24 ح 19 كما ورد مثل هذه القصة في إحياء علوم الدين 1 :
122 عن النبي صلى اللّه عليه وآله . هذا ولكن المصنّف اعتمد النقل بالمعنى في ألفاظ الحديث .
وللاستزادة راجع الوسائل 1 : 27 ب « 3 » من أبواب مقدّمة العبادات .