بعض الأخبارية ، أو تخصيصها بخصوص العقل البديهيّ ، أو هو مع الفطريّ كما هو ظاهر بعضهم ، أو هما مع العقل الغير المستقلّ دون المستقل ، كما هو صريح تفصيل المصنّف « 1 » .
ومن المقرّر أنّ الجمع مهما أمكن أولى من الطرح ، وأنّ التخصّص والإخراج الموضوعي أولى من التخصيص في الحكم عند الدوران ، مضافا إلى أنّ حجّية العقل عقليّ آب من التخصيص ، خصوصا من التخصيص بالنقليّ الظنّي ، وهو عقليّ قطعيّ .
هذا كلّه ، مضافا إلى أنّ نصوص حجّيته واعتباره نقلا أيضا في الكثرة والصراحة والصحّة والاعتضاد بالشهرة بمثابة تأبى عن التخصيص أيضا ، خصوصا من التخصيص النقليّ الظنّي .
فمن النصوص الصحيحة الصريحة من الكتاب قوله تعالى :
وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
« 2 » ،
وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ
« 3 » ،
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ
« 4 » ،
فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
« 5 » ،
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
« 6 » ،
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ
« 7 » وقوله تعالى :
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا
« 8 » قال عليه السّلام : « يعني من كان عاقلا » « 9 » .
هامش
( 1 ) لاحظ الفرائد : 10 - 13 .
( 2 ) العنكبوت : 43 .
( 3 ) يس : 68 .
( 4 ) محمد : 24 .
( 5 ) البقرة : 171 .
( 6 ) الحشر : 2 .
( 7 ) الحج : 46 .
( 8 ) يس : 70 .
( 9 ) مجمع البيان 4 : 432 .