شايع من استعمالها كما في آية « أولي الأرحام » « * » ولم يخالف فيه أحد ظاهرا ؛ فإنّ بعض الأخباريّين وإن ذهب إلى رجحان التّرجيح وكونه أفضل والأولى دفعا للتّعارض بين الأخبار العلاجيّة على ما ستقف عليه ، إلّا أنّ من أوجبه قدّم الجمع عليه ، وهو الّذي يقتضيه دليله أيضا .
وأمّا « الطّرح » فلا إشكال في كون المراد منه الأعمّ من القسمين ، أي : الطّرح معيّنا للتّرجيح ولا على التّعيين للتّخيير كما هو صريح كلام ابن أبي جمهور وغيره وهو الّذي يقتضيه دليله أيضا . وإن كان في كلام الشّيخ والمحقّق القمّي ( قدس اللّه أسرارهما ) في باب حمل العامّ على الخاصّ ما يتوهّم منه خلافه كما ستقف عليه هذا بعض الكلام في المراد من القاعدة .
* * *
هامش
( * ) إشارة إلى قول اللّه عزّ وجل :وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *[ الأنفال : 75 والأحزاب : 6 ] .