تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
( 48 ) قوله : ( ومنها : صحيحة ثالثة . . . إلى آخره ) « 1 » . ( ج 3 / 62 )

الصحيحة الثالثة لزرارة

أقول : المراد من إحراز ثنتين والثّلاث قد يراد به الفراغ منهما . أي : بعد إكمال السّجدتين فيهما بحيث يدلّ على أنّ الشّك قبله ممّا لا حكم له . وقد يراد به ما هو لازم للشّك من الأقلّ والأكثر ؛ لأنّ الشّك كلّ ما دار أمره بين الأقلّ والأكثر يلزمه تيقّن الأقلّ بمعنى « لا بشرط » كما لا يخفى هذا . ولكن على الأوّل أيضا يمكن أن يقال : بعدم دلالته على اعتبار الفراغ ؛ لأنّ القيد إنّما وقع في كلام الرّاوي فتأمّل .
هامش
( 1 ) قال المحقق الأصولي الشيخ موسى بن جعفر التبريزي قدّس سرّه : « رواها الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد * بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام ومحمّد بن إسماعيل هو ابن بزيع الثقة والفضل أيضا ثقة وقد تقدّم تتمّة الكلام في باقي السّند عند بيان حال سند الصّحيحين المتقدّمين . وقال الشيخ عبد النّبي الجزائري في الحاوي : ( وإذا قيل أحدهما فالباقر أو الصادق عليهما السّلام إذ من الرّواة من روى عنهما ويشتبه عليه اليقين وهذا لا يقدح في الرّواية ) انتهى . أنظر أوثق الوسائل : 455 . ( * ) أقول : بل الصحيح : الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد . . . إلى آخره . وأمّا قوله : ومحمّد بن إسماعيل هو ابن بزيع فهو من قلمه الشريف ؛ لأن محمد بن إسماعيل هذا من مشائخ الكليني وابن بزيع أعلى طبقة من الفضل فكيف يروي عن الفضل ؟ !