بعد الغضّ عن عدم اعتناء العقل باحتمال الأقربيّة عند الشّارع لبعض الأمارات الموجبة لاختصاصها بالجعل الشّرعي كما ستقف عليه إن شاء اللّه - : بأنّ المناقشة المذكورة واردة بالنّسبة إلى زمان الانسداد أيضا .
والحاصل : أنّا كلّما نتأمّل لا نعقل فرقا على التّقدير المفروض بين زماني حضور الإمام عليه السّلام وغيبته .
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 367
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٣٦٧