تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
باب القضاء عن الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي في أماليه عن أبيه عن المفيد عن علي بن محمّد الكاتب عن ذكريا بن يحيى التميمي عن أبي هاشم داود بن القسم الجعفري عن الرّضا ع ان أمير المؤمنين ع قال لكميل بن زياد أخوك دينك اه وقال السيّد الكاظمي في شرح الوافية ان علي بن السندي لا يخلو عن جهاله انتهى الا ان يدفع الخلل برواية المفيد عنه كما أشار اليه المصنّف وفيه تامّل لكن في المقابيس في كتاب النكاح ان علي بن سندى ثقة وفي القوانين وفيه بعد الاغماض عن السّند اه قوله دع ما يريبك إلى ما لا يريبك عن المجمع روى بفتح الياء وضمّها والفتح أكثر وكلمة باء الموصولة أعم من الشبهة الوجوبية والشبهة التحريمية في الأولى الريب في ترك المشتبه وعدم الريب في فعله وفي الثانية بالعكس وقوله فإنك لن تجد فقد شيء اه يعنى ما تركت شيئا للّه تعالى الّا وجدت اجره وثوابه في الآخرة ولن تجد فقده والذيل يشعر بكونه مختصّا بالشبهة التحريميّة وقد فصل في القوانين في مقام الجواب عنه بعد الاغماض عن السّند من أراده رجع اليه قوله والجواب عن الصحيحة فبعدم الدلالة قد وصف هنا وفيما تقدّم الخبر بالصّحة وقد رواه في الوسائل في باب القضاء هكذا محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى جميعا عن عبد الرحمن بن الحجاج قال سألت أبا لحسن ع عن رجلين أصابا صيدا اه ثم قال ورواه الشيخ ره باسناده عن علي بن السندي عن صفوان مثله ورواه في القوانين بهذا السّند الأخير ثم قال وفيه بعد سلامة السند ان هذا اه وقد عرفت ان طريق الشيخ إلى علي بن السندي مجهول وكذا علي بن سندى فإنه أيضا مجهول لكن الخبر بالسند الاوّل الّذى رواه الكليني صحيح فما ذكره المصنّف لا غبار عليه ويتوجه المناقشة على القوانين حيث لم يذكر الخبر بالسند الاوّل الصّحيح والظاهر غفلته عنه قوله والاحتياط في مثل هذا غير لازم اه المشار اليه هو الأقل والأكثر الاستقلاليّين وكون الشبهة وجوبية وادّعاء الاتفاق في ذلك مع رجوع المشهور إلى قاعدة الاشتغال في الفوائت المردّدة كما سيأتي في كلام المصنّف أيضا لا يخلو عن شيء الّا ان يقال إن قولهم في المسألة المذكورة بوجوب تحصيل اليقين بالبراءة ليس من جهة القاعدة بل لأجل التعبد فيه بخصوصه فلا ينافي اتفاقهم على البراءة من جهة القاعدة لكن هذا خلاف ما يظهر منهم من التمسك بقاعدة الاشتغال كما سيأتي شرح ذلك مفصلا إن شاء الله اللّه قوله لم يكن ما نحن فيه
إيضاح الفرائد — صفحة 72 | السيد محمد التنكابني