تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
عدم الاقدام على الشيء فعلا أو تركا كما هو مقتضى كلام المجيب وهو في محلّ المنع لانّ التوقف كما ذكره المصنّف ره هو بمعنى عدم الدّخول في الفعل فيكون اخبار التوقف اخصّ فيجب تخصيص كل شيء بها لا العكس ويمكن ان يكون وجهه ان التعارض بينهما لا يكون تباينيّا ولو على التوجيه المذكور بل يكون اخبار التوقف أعم أيضا لشمولها للشكّ في المكلّف به وغير ذلك مما ذكرنا سابقا فتدبّر

[ الثالثة ما دل على وجوب الاحتياط وهي كثيرة ]

قوله إذا أصبتم بمثل هذا ولم تدروا اه الاستدلال بالحديث موقوف على كون المراد بمثل هذا مطلق الشبهة ولو مع عدم العلم بنوع التكليف فيشمل الشبهة التحريميّة التكليفيّة أيضا قوله ومنها موثقة عبد اللّه وضاح على الأقوى في قضاء الوسائل محمّد بن حسن عن حسن بن محمّد بن سنان عن سليمان بن داود المنقري عن عبد اللّه بن وضاح قال كتبت إلى العبد الصّالح ع وفي صوم الوسائل والقوانين عن الشيخ باسناده عن حسن بن محمّد بن سماعة عن سليمان بن داود عن عبد اللّه بن وضاح قال كتبت إلى العبد الصّالح وما في قضاء الوسائل حسن بن محمّد بن سنان سهو من قلم الناسخ والصّواب حسن بن محمّد بن سماعة والحسن المذكور واقفي ثقة في دينه وعبد اللّه بن وضاح أيضا ثقة وسليمان بن داود المنقري ثقة على قول النجاشي وضعيف على قول ابن الغضائري على ما حكى والنجاشي أثبت على ما ذكره علماء الرجال فقوله على الأقوى إشارة إلى اختيار قول النجاشي لانّ الخبر على رأى ابن الغضائري يكون ضعيفا باصطلاح المتأخرين لكن في شرح الوافية للسيّد الكاظمي ره ان طريق الشيخ إلى علي بن السّندى والحسن بن محمّد بن سماعة مجهول وسليمان مشترك بين مجهول وضعيف وقال في القوانين وفيه بعد الاغماض عن السّند ويفهم منه أيضا عدم سلامة السند عنده مع انّ الخبر الموثق حجّة عنده قوله ويستر عنا الشمس اى قرص الشمس وان بقي ضوئها وشعاعها على الجدران والحيطان ونحوهما أو المراد ستر شعاع الشمس بحيث لا يبقى أصلا في الجدران والحيطان ونحوهما وهذا أولى إذ المعنى الاوّل هو الّذى يفيده قوله يتوارى القرص مع انّه لا يناسب قوله ع يزيد الليل ارتفاعا ويستر عنا الشمس قوله فيدلّ على لزوم الاحتياط مطلقا وبيان الحكم الظاهري للواقعة مع انّ شان الامام عليه السّلام بيان الحكم الواقعي خصوصا مع كون السّئوال عنه اما لعدم قدرته على بيانه في المقام واما لمصالح أخرى يعلمها عليه وآبائه السّلام هذا على مذاق المستدل وسيأتي ما يقوله المصنّف قدس سرّه قوله ومنها ما عن امالى المفيد الثاني اه في الوسائل في