البطلان في صورة السّهو فقط مثل قوله ع إذا استيقن اه مع المرسلة فلا شكّ انّها التباين لكن يحتمل كون المرسلة اظهر منها من جهة كون المرسلة نصّا في الزيادة السّهوية بخلاف مثل قوله ع إذا استيقن اه فانّه يمكن حمله على العمد واما النّسبة بين اخبار الزّيادة السّهوية وصحيحة لا تعاد ففي العموم من وجه ضرورة ان التعارض بينهما في العقد السّلبى وامّا الايجابي فلا تعارض بينهما فتكون مادة افتراق الصّحيحة هو النّقص السّهوى في غير الخمسة ومادة افتراق اخبار الزّيادة زيادة الخمسة ومورد التعارض هو الزّيادة السّهوية في غير الخمسة حيث انّ الصّحيحة تدلّ على صحة الصّلاة فيها واخبار الزّيادة على البطلان ولا يكون إحداهما اظهر من الاحراز اخبار الزّيادة وإن كانت نصّا فيها والصّحيحة ظاهرة فيها الّا انها ليست نصّا في غير الخمسة لاحتمال إرادة الخمسة منها فكلاهما ظاهران في غير الخمسة قال قدّس سره واجبا علاج الصّحيحة مع المرسلة فلا اشكال في ان الصّحيحة اخصّ من المرسلة بالنّسبة إلى النقيصة فان التعارض بينهما انّما هو في العقد الايجابي من الصحيحة من المرسلة بالنّسبة إلى النقيصة فان التعارض بينهما انّما هو في العقد الايجابي من الصحيحة وهو اخصّ منها قطعا وامّا بالنّسبة إلى الزّيادة فكذلك بناء على شمولها لها إذا لاخذ بالعقد الايجابي منها بالنّسبة إلى النقيصة دون الزّيادة فيعمل فيها بالمرسلة كما ترى وان شئت قلت انّها وان كانت ظاهرة في الزيادة والمرسلة نصّا فيها إلّا انّها اظهر منها بالنّسبة إلى زيادة ما يتصور فيه الزيادة من الخمسة وامّا علاج الصّحيحة مع قوله ع أليس قد أتممت الركوع والسّجود فلا اشكال في كون الصّحيحة اظهر حيث انّه بعمومه يقتضى عدم قدح - الاخلال بغير الركوع والسّجود والصّحيحة نص في قدح الاخلال بالثلاثة أيضا فلا بدّ من العمل بالصّحيحة انتهى ما أوردنا نقله من كلامه زيد في اكرامه قلت ما ذكره في مقام تعارض اخبار الزيادة السّهوية الموجبة للبطلان للمرسلة الدالّة على صحة الصّلاة في كلّ زيادة ونقيصة من كون المرسلة اظهر منها من حيث كونها نصّة في الزّيادة السّهوية وهي ظاهرة فيها لأحتمال حمل قوله ع إذا استيقن اه فيه ان ظهور قوله في المرسلة تدخل عليك في السّهو ليس بأكثر من ظهور قوله ع إذا استيقن انه زاد في السّهو فضلا عن كونه نصّا في الزّيادة السّهوية نعم القدر المتيقن من المرسلة تلك فالأولى ان يقال في مقام بيان تقديم المرسلة على مثل قوله ع إذا استيقن انه يدلّ على البطلان في العمد أيضا بالاولويّة القطعيّة والإجماع المركّب والمرسلة لكونها مختصة بالسّهو وكونها مشتملة على قضيتين تكون اخصّ منه فيخصص بها ويمكن المناقشة فيه بان مثل
إيضاح الفرائد — صفحة 360
مساهمون: السيد محمد التنكابني
ص٣٦٠