على البدل وهو العموم البدلي ، وفي مثل « لا تكرم فاسقا » ممّا كان النهي بنحو مطلق الوجود المقتضي للانحلال إلى كلّ فرد فرد يكون مفادها العموم الاستيعابي . والفرق بينهما قد تقدّم ذكره في أوّل باب النواهي مفصّلا فراجع . هذا تمام الكلام في مبحث المطلق والمقيّد ، ويليه الكلام في المجمل والمبيّن ، والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة على محمّد وآله الطاهرين .
غاية المأمول — صفحة 708
مساهمون: السيد الخوئي
ص٧٠٨