تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المأمول — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وقد ظهر بما ذكرنا بطلان ما ذكره الآخوند قدّس سرّه « 1 » من أنّ العمل الذي يصنعه العبد مستند إلى اختياره والاختيار مستند إلى السعادة أو الشقاوة الذاتيين والذاتيّ لا يعلّل ، فإنّ السعادة والشقاوة وصفان ينتزعان من الطاعة وهي الإتيان بالمأمور به والمعصية وهي ترك الإتيان بذلك ، فأين هما من الذاتيّ الذي لا يعلّل وهو الجنس والفصل ، وهما من العوارض .
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 89 - 90 .