تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦

نامه 62

به مردم مصر

« أمّا بعد فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا ص نذيرا للعالمين و مهيمنا على المرسلين فلمّا مضى ع تنازع المسلمون الأمر من بعده فو اللّه ما كان يلقى في روعي و لا يخطر ببالي أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده ص عن أهل بيته و لا أنّهم منحّوه عنّي من بعده فما راعني إلّا انثيال النّاس على فلان يبايعونه فأمسكت يدي حتّى رأيت راجعة النّاس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمّد ص فخشيت إن لم أنصر الإسلام و أهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به عليّ أعظم من فوت ولايتكم الّتي إنّما هي متاع أيّام قلائل يزول منها ما كان كما يزول السّراب أو كما يتقشّع السّحاب فنهضت في تلك الأحداث حتّى زاح الباطل و زهق و اطمأنّ الدّين و تنهنه . إنّي و اللّه لو لقيتهم واحدا و هم طلاع الأرض كلّها ما باليت و لا استوحشت و إنّي من ضلالهم الّذي هم فيه و الهدى الّذي أنا عليه لعلى بصيرة من نفسي و يقين من ربّي و إنّي إلى لقاء اللّه لمشتاق و