تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

نامه 43

به مصقله بن هبيره

« بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أسخطت إلهك و عصيت إمامك أنّك تقسم فيء المسلمين الّذي حازته رماحهم و خيولهم و أريقت عليه دماؤهم فيمن اعتامك من أعراب قومك فو الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة لئن كان ذلك حقّا لتجدنّ لك عليّ هوانا و لتخفّنّ عندي ميزانا فلا تستهن بحقّ ربّك و لا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الأخسرين أعمالا . ألا و إنّ حقّ من قبلك و قبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء يردون عندي عليه و يصدرون عنه . »

ترجمه

( نامه به مصقلة بن هبيره شيبانى ، فرماندار اردشير خرّه « فيروزآباد » از شهرهاى فارس ايران كه در سال 38 هجرى نوشته شد : ) گزارشى از تو به من دادند كه اگر چنان كرده باشى ، خداى خود را به خشم آورده‌اى و امام خويش را نافرمانى كرده‌اى . خبر رسيد كه تو غنيمت مسلمانان را كه با نيزه‌ها و اسب‌هايشان گرد آمده و با ريخته شدن خون‌هايشان به دست آمده ، به اعرابى