تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

نامه 37

به معاويه

« فسبحان اللّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة و الحيرة المتّبعة مع تضييع الحقائق و اطّراح الوثائق الّتي هي للّه طلبة و على عباده حجّة فأمّا إكثارك الحجاج على عثمان و قتلته فإنّك إنّما نصرت عثمان حيث كان النّصر لك و خذلته حيث كان النّصر له و السّلام . »

ترجمه

خدا را سپاس ، معاويه چه سخت به هوس‌هاى بدعت‌زا و سرگردانى پايدار ، وابسته‌اى ! حقيقت‌ها را تباه كرده و پيمان‌ها را شكسته‌اى ، پيمان‌هايى كه خواسته خدا و حجّت خدا بر بندگان او بود . امّا جواب پرگويى تو نسبت به عثمان و كشندگان او آن است كه تو عثمان را هنگامى يارى دادى كه انتظار پيروزى او را داشتى و آن‌گاه كه يارى تو به سود او بود ، او را خوار گذاشتى . با درود .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 295 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى