تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

نامه 32

به معاويه

« و أرديت جيلا من النّاس كثيرا خدعتهم بغيّك و ألقيتهم في موج بحرك تغشاهم الظّلمات و تتلاطم بهم الشّبهات فجازوا عن وجهتهم و نكصوا على أعقابهم و تولّوا على أدبارهم و عوّلوا على أحسابهم إلّا من فاء من أهل البصائر فإنّهم فارقوك بعد معرفتك و هربوا إلى اللّه من موازرتك إذ حملتهم على الصّعب و عدلت بهم عن القصد فاتّق اللّه يا معاوية في نفسك و جاذب الشّيطان قيادك فإنّ الدّنيا منقطعة عنك و الآخرة قريبة منك و السّلام . »

ترجمه

اى معاويه ، گروهى بسيار از مردم را به هلاكت كشاندى و با گمراهى خود فريبشان دادى و در موج سركش درياى جهالت خود غرقشان كردى كه تاريكىها آنان را فراگرفت و در امواج انواع شبهات غوطه‌ور گرديدند پس از راه حق به بيراهه افتادند و به دوران جاهليت گذشتگانشان روى آوردند و به ويژگىهاى جاهلى خاندانشان نازيدند ؛ جز اندكى از آگاهان كه مسير خود را