تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الأصول — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
عدم لزوم الخلط بين الصحيح والفاسد 310 تعريف المحقّق الأصفهانيّ عن الجامع المركّب 311 تحليل التعريف المذكور 311 كيفيّة حكاية الجامع المركّب عن مصاديقه 312 كفاية الجامع الاعتباريّ في الحكاية 312 كفاية الجامع الوجوديّ في الحكاية 312 عدم دخالة الشرائط المتأتّية من ناحية الأمر في التعريف 313 الجهة الرابعة في تصوير الجامع البسيط على قول الصحيحيّ والاستدلال عليه بقاعدة الواحد لا يصدر إلّا عن الواحد 314 الإشكالات الثبوتيّة ودفعها 314 منها أنّ القاعدة المذكورة في الواحد الشخصيّ لا النوعيّ فلا تدلّ على الجامع البسيط 314 ومنها أنّ جهة النهي عن الفحشاء والمنكر لا تكشف إلّا عن واحد بالعنوان ولا تكشف عن الوحدة الحقيقيّة الذاتيّة 315 ومنها أنّ أثر الصلاة كثير وليس بواحد 316 ومنها أنّ الأثر في المقام غير مرتّب على الجامع بين الأفراد بل مترتّب على أفراد الصلاة 317 الإشكالات الإثباتيّة وتوضيحها أو دفعها 318 منها أنّ الأثر لو لم يختصّ بالصلاة لزم أن يكون الجامع المكشوف جامعا بين الصلاة وغيرها 318 ومنها أنّ الآثار المذكورة لصحّة الصلاة ليست آثارا لصحّة الصلاة بل هي آثار لكمال الصلاة 318