الأمر الرابع استعمال اللفظ في اللفظ
حسن استعمال اللفظ في نوعه 164
حسن استعمال اللفظ في صنفه 164
حسن استعمال اللفظ في مثله 164
القراءة تكون من قسم استعمال اللفظ في مثله 164
في دعوى استحالة استعمال اللفظ في نفسه 164
في الأجوبة عن استحالة استعمال اللفظ في نفسه 165
الخلاصة 167
الأمر الخامس في أنّ الألفاظ موضوعة بإزاء معانيها من حيث هي
بطلان قول من ذهب إلى تقييد المعاني بالإرادة 169
تفضيل الدرر بين الإرادة بالمعنى الحرفيّ والإرادة بالمعنى الاسميّ 169
ملاحظة التفصيل المذكور والجواب عنه 170
بيان تقدّم مرتبة الوضع على مرتبة الإفهام وخروجه عن حقيقة الوضع 170
تقسيم الإفهام إلى التصوّريّ والتصديقيّ 170
تأخّر الإفهام التصوّريّ والتصديقيّ عن الوضع بمرتبتين 171
بيان تبعيّة الدلالة التصوّريّة عن الوضع لا للإرادة سواء كانت استعماليّة أو جدّيّة 171
عدم صحّة حصر الدلالة الوضعيّة في الدلالة التصديقيّة 171
توقّف الدلالة الوضعيّة التصوّريّة على العلم بالوضع لا غير 172
توقّف الإفهام التصديقيّ على العلم بالوضع والإرادة الاستعماليّة والإرادة الجدّيّة 172
بيان الإشكالات الثبوتيّة على تقيّد المعاني بالإرادة 172
المراديّة تتوقّف على أصالة الحقيقة وأصالة التطابق 175
قاعدة حمل اللفظ على معناه الحقيقيّ ما لم يقترن قرينة المجاز هل تكون من المفردات
عمدة الأصول — صفحة 608
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٦٠٨