تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الأصول — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
في صحّة تقسيم الوضع إلى التعيينيّ والتعيّنيّ وعدمها 121 المقام الثاني : أقسام الوضع 122 أقسام الوضع باعتبار اللفظ 122 انحصار الأقسام في الأربعة وبيان حالها 123 أقسام الوضع باعتبار المعنى وبيان حالها 124 ملاحظة في ما أورد على إمكان القسم الثالث 125 عدم الحاجة إلى تقييد العنوان العامّ بمفهوم الفرد والشخص 127 ملاحظة في ما ذهب إليه في المحاضرات 127 صحّة جعل العلاقة بين اللفظ والخارج بتوسيط العامّ 128 امتناع الرابع 130 ملاحظات في كلام صاحب الدرر 130 هل تكون المعاني الحرفيّة من القسم الأوّل أو الثالث 132 الوضع في الحروف عامّ والموضوع له فيها خاصّ 134 عدم تصوّر الجامع الذاتيّ في الحروف 134 حقيقة الإشارات والضمائر 138 إلحاق الإشارات والضمائر بالحروف من جهة عدم استقلال معانيها 138 النقض والإبرام في كونها من المعاني الحرفيّة 138 ترجيح كون معانيها من المعاني الاسميّة 139 في كون الوضع عامّا والموضوع له خاصّا في الإشارات والضمائر 140 في عدم الفرق بين ضمائر الخطاب والتكلّم وبين ضمائر الغيبة في إفادة الإشارة 142 حقيقة الموصولات وأنّها كأسامي الإشارات 142 في عدم الفرق بين أسامي الموصولات 143