وبالاسناد عن علي بن الحكم . . . عن أبي عبد اللّه « ع » في حديث قال : وما أمروا إلّا بدون سعتهم ، وكلّ شيء أمر الناس به فهم يسعون له ، وكلّ شيء لا يسعون له فهو موضوع عنهم « 1 »
وروى الطوسي . . . قال سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس . . . ؟ قال :
ولن يكلّفه اللّه ما لا طاقة له به . . . « 2 »
وجوب الاجتناب عن الشبهة المحصورة :
روى الكليني . . . قال : سألت أبا عبد اللّه « ع » عن رجل معه إنا آن فيهما ماء وقع في أحدهما قذر لا يدري أيّهما هو ؟ وليس يقدر على ماء غيره ؟ قال : يهريقهما جميعا ويتيمّم . . . « 3 »
الاستصحاب :
روى الصدوق . . . انّه سأل أبا عبد اللّه « ع » عن رجل يجد في إنائه فأرة وقد توضأ من ذلك الإناء مرارا ، أو اغتسل منه ، أو غسل ثيابه ؟
فقال : إن كان رآها في الإناء فعليه أن يغسل ثيابه ، ويغسل كلّ ما أصابه ذلك الماء ، ويعيد الوضوء والصلاة ، وإن كان إنّما رآها بعد ما فرغ من ذلك وفعله فلا يمس من الماء شيئا ، وليس عليه شيء ، لأنّه لا يعلم متى سقطت فيه ، ثمّ قال : لعلّه ان يكون إنّما سقطت فيه تلك الساعة التي رآها « 4 »
وروى الطوسي . . . عن أبي عبد اللّه « ع » قال : الماء كلّه طاهر حتى يعلم انّه
هامش
( 1 ) - أعيان الشيعة 1 : 391 .
( 2 ) - أعيان الشيعة 1 : 391 .
( 3 ) - أعيان الشيعة 1 : 391 .
( 4 ) - أعيان الشيعة 1 : 392 .