تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
الخاصين ، فيطرح أيهما شاء ، ويخصص العام بالآخر . وان كان للعام مرجح عليهما ولأحدهما مرجح على الآخر يقدم العام وذاك الخاص ويطرح المرجوح . ثم إن الفرق بين ما اخترناه وما ذهب إليه الأساطين ، انه إذا كان للعام مرجح على أحد الخاصين ، وكان للخاص الآخر مرجح على العام ، يكون الحكم على القول الأول التخيير ، لان مجموع الخاصين الذي هو طرف المعارضة يكون مركبا من الأضعف والأقوى ، فلا يكون أضعف ولا أقوى . واما على المختار يقدم العام على الخاص المرجوح والخاص الراجح يقدم على العام . ولو كان العام أرجح من أحد الخاصين ومساويا مع الآخر ، فعلى المسلك الأول يقدم العام عليهما لان المشتمل على المساوي والأضعف يكون أضعف فيقدم العام . ولكن على ما اخترناه يقدم العام على الخاص الخاص المرجوح ، ويتخير بين الاخذ بالخاص الآخر والعام . ولو كان العام مساويا مع أحد الخاصين ومرجوحا بالنسبة إلى الآخر ، فعلى المسلك الأول يقدم الخاصان لان المشتمل على المساوى والأقوى يكون أقوى . ولكن على مسلكنا يقدم الخاص الراجح ويتخير بين العام والخاص المساوى ، وعلى التقديرين لا يكون هذا المورد من موارد انقلاب النسبة . واما المورد الثاني : وهو ما إذا كان أحد الخاصين متصلا والآخر منفصلا ،