ان للراوندي كتابا في أولاد العسكريين ، ولم ينقله منتجب الدين كما أن منتجب الدين ، يذكر ان له شرح النهج لم ينقله ابن شهرآشوب .
2 - التشكيك في وجود طريق لصاحب الوسائل إلى هذه الرسالة ، لأنه لم يذكر طريقه إليها في الوسائل .
وفيه : انه ينقل في خاتمة الوسائل « 1 » طريقه إلى كتاب الخرائج والجرائح ، وكتاب قصص الأنبياء ثم يقول ونروي باقي الكتب بالطرق السابقة .
3 - ان طريق صاحب الوسائل إنما هو عن العلامة فكيف لا نجد من هذا الخبر عين ولا اثر في كلمات العلامة ومشايخه ، كما يظهر لمن راجع كتبهم الأصولية .
وفيه : ان العلامة ومشايخه لم يذكروا أكثر روايات الباب .
4 - ان محمدا وعليا الواقعان في السند ليسا ابنا علي ، وإنما هما ابنا عبد الصمد ، إذ من البعيد جدا ان ينقل القطب الراوندي المتقدم على ابن شهرآشوب طبقة ، عن أولاد علي الذي هو من مشايخ ابن شهرآشوب ، وعليه فابوهما الذي ينقلان عنه هو عبد الصمد ، وهو لم يوثق .
وفيه : ان الذي من مشايخ ابن شهرآشوب ، هو علي بن عبد الصمد ، وهو ابن محمد ، أو علي ، أو حسين أبناء علي بن عبد الصمد الأول ، الجد الاعلى للأسرة ، ومن ينقل عنه القطب هو محمد ، وعلي ابنا عبد الصمد الأول فتدبر .
هامش
( 1 ) راجع خاتمة الوسائل ج 30 ص 184 ( الطريق السادس والثلاثون ) .