باليقين بالخلاف .
ومما ذكرناه في الوجوه السابقة يظهر الجواب عن هذا الوجه .
فالمتحصّل مما ذكرناه انه لا محذور في جريان الأصل في مجهولي التاريخ ، فيجري .
تكملة
ثم إن المحقق ( ره ) « 1 » ذكر انه بعد ما لا ريب في اعتبار اتصال زمان الشك بزمان اليقين ، وبين ضابط الاتصال والانفصال .
ان اتصال زمان الوصفين قد يكون ظاهرا ، وقد يكون خفيا .
وحاصل ما أفاد انه في موارد حصول العلم على خلاف الحالة السابقة صور .
الأولى : ان يعلم اجمالا بارتفاع احدى الحالتين السابقتين من دون تعيين لها في علم المكلف أصلًا كما إذا علم بان أحد الإنائين المعلوم نجاستهما قد طهر من دون تمييز وتعيين .
الثانية : ان يعلم في الفرض بطهارة خصوص ما هو واقع في الطرف الشرقي ، مع تمييزه في علم المكلف عن الاناء الواقع في الطرف الغربي واشتبه الاناءان بعد ذلك .
هامش
( 1 ) نهاية الافكار ج 4 ص 210 إلى 213 بتصرف .