بقاء الفرد يساوق الشك في بقاء الكلي ، وعليه فإذا كان الأثر مترتبا على بقاء الكلي بلا دخل للخصوصيات الفردية فيه ، يجري الاستصحاب فيه في الجملة وسيمر عليك تفصيل القول فيه .
4 - المستصحب الشخصي على أقسام ، إذ قد يكون معينا ، وقد يكون
مرددا .
والترديد ربما يكون بين فردين المشكوك بقائه على كل تقدير ، كما لو شك في أن الداخل في الدار زيد أو عمرو ، مع العلم بدخول أحدهما ثم شك في بقاء الداخل كان هو زيدا أو عمروا .
وربما يكون بين فردين المعلوم ارتفاع أحدهما وبقاء الآخر ، كما لو علم بأنه دخل في الدار زيد أو عمرو ، ثم علم بأنه ان كان زيدا فقد خرج وان كان عمروا فهو باق قطعا .
5 - المستصحب الكلي أيضاً على أقسام :
الأول : ما لو شك في بقاء الكلي من جهة الشك في بقاء الفرد المعين المعلوم تحققه .
الثاني : ما لو شك في بقائه من جهة الشك في أن الفرد الحادث المتحقق هو الفرد الطويل الباقي أو الفرد القصير المرتفع قطعا .
الثالث : ما لو كان منشأ الشك في بقائه الشك في حدوث فرد آخر غير ما علم تحققه وارتفاعه مقارنا لحدوثه أو لارتفاعه .
الرابع : ما لو شك في بقائه من جهة ان الفرد المعلوم تحققه تفصيلا ، قد
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 425
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٤٢٥