تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
العلم فمفهومه عدم اشتراط العمل بخبر العادل بذلك . وثانيا : ان البناء على حجية خبر العادل سيما بعد تقييد الحجية بما إذا لم يكن معرضا عنه عند الأصحاب ، وان لم يفد الوثوق ، وحجية الخبر الموثق وان لم يكن المخبر عادلا ، ليس إحداثا للقول الثالث ، بل الظاهر أن بناء المشهور على ذلك .

حجية الخبر الواحد في الموضوعات

وينبغي التنبيه على أمور : التنبيه الأول : ان مقتضى عموم مفهوم الآية الكريمة حجية الخبر الواحد في الموضوعات أيضاً إلا ما خرج بالدليل : ويشهد لها مضافا إلى ذلك استقرار سيرة العقلاء على الاعتماد على أخبار الثقاة فيما يتعلق بمعاشهم ومعادهم ، وسيرة المتشرعة على اخذ معالم دينهم عن الثقاة ، ولم يرد عن الشارع ردع عن ذلك . وقد استدل لعدم حجيته فيها بموثق مسعدة عن الإمام الصادق في حديث " والأشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك أو تقوم به البينة " « 1 » فإنه يدل على انحصار الحجة في الموضوعات ، بالعلم الوجداني ، والبينة ، فيكون رادعا عن بناء العقلاء ، والسيرة ، ومقيدا لإطلاق مفهوم الآية ،
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 313 باب النوادر ح 40 / الوسائل ج 17 ص 89 باب 4 من أبواب ما يكتسب به من كتاب البيع ح 22053 ط . ق ح 4 .