تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
ثم إنه قد حكم الشيخ الأعظم ( ره ) « 1 » في رسالته العملية بفسق تارك تعلم مسائل الشك والسهو فيما يبتلى به عامة المكلفين . وأورد عليه المحقق النائيني ( ره ) « 2 » ، بأن ذلك يبتنى على أحد أمور . 1 - اختيار مذهب المحقق الأردبيلي من كون وجوب التعلم نفسيا موجبا للعقاب . 2 - كون التجري موجبا للفسق وان لم يوجب العقاب . 3 - الفرق بين مسائل الشك والسهو وبين غيرها ، من جهة قضاء العادة باستلزام ترك التعلم فيما يكثر الابتلاء به ، لمخالفة الواقع . والأول لم يلتزم هو ( قدِّس سره ) به . واما الثاني فالالتزام به بعيد . واما الثالث فالالتزام به ابعد فرض كون الوجوب طريقيا . ويمكن ان يقال إنه على القول بأن العدالة هي الملكة الباعثة للاتيان بالواجبات وترك المحرمات يتم ما افاده الشيخ لكشف التجرى عن عدم وجود الملكة في النفس وان لم يكن الفعل حراما .
هامش
( 1 ) صراط النجاة ص 175 مسألة رقم 682 . ( 2 ) أجود التقريرات ج 1 ص 158 - 159 وفي الطبعة الجديدة ج 1 ص 231 - 232 ( ثم أن الشيخ الأنصاري . . . ) .