تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
التعبدي هو ما كان الفعل المأتي به بنحو ينطبق عليه عنوان التخضع ، والتذلل من قبيل العلة المعدة ، لا مجرد وجود الفعل .

الدواعي القربية

المقدمة الثالثة : هل الداعي القربى أي ما يوجب اتصاف الفعل بالعبادية : يكون منحصرا في قصد الامر كما اختاره صاحب الجواهر ( ره ) . أم يعم قصد المحبوبية ؟ كما هو الأقوى . أم هناك دواع قربية غيرهما ؟ وجوه ، وأقوال : الأظهر هو القول الثاني ، وهو انحصار الداعي القربى في الامر ، والمحبوبية ، واما غيرهما مما توهم كونه من الدواعي القربية فلا تكون بأنفسها منها . توضيح ذلك ان ما يتوهم ان يكون منها أمور : الأول : حصول القرب إليه تعالى . الثاني : شكر نعمه . الثالث : تحصيل رضاه ، والفرار من سخطه . الرابع : رجاء الثواب ، ورفع العقاب الخامس : حصول المصلحة الكامنة في الفعل . وشيء منها بنفسه لا يكون موجبا للعبادية : إذ القرب إليه تعالى سواء أكان