تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
وجودها لاتحاد الإرادة والمشيئة ، وأخرى للجبر ، كقوله تعالى : وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ « 1 » ، وقوله سبحانه : قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ « 2 » ، وقوله عز وجلّ : لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء « 3 » ، وقوله تعالى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ « 4 » ، وقوله سبحانه : قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا « 5 » ، وقوله تعالى : قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاء اللّهُ « 6 » ، وقوله عز وجلّ : لَّوْ يَشَاء اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا « 7 » ، وقوله تعالى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ « 8 » إلى غير ذلك من الآيات المتضمنة للمشيئة البالغة مائتي آية . ولكن لا دلالة في شيء منها على ما استدل بها له .
هامش
( 1 ) الآية 30 من سورة الانسان . ( 2 ) الآية 27 من سورة الرعد . ( 3 ) الآية 284 من سورة البقرة . ( 4 ) الآية 27 من سورة الفتح . ( 5 ) الآية 69 من سورة الكهف . ( 6 ) الآية 49 من سورة يونس . ( 7 ) الآية 31 من سورة الرعد . ( 8 ) الآية 23 24 من سورة الكهف .