ولام « الرجس » للجنس . ونفي الماهيّة ، نفي لكلّ جزئيّاتها من الخطاء وغيره .
وهذه الرواية ، وتذكير الضميرين في الآية ، واشارته صلّى اللّه عليه وآله « 1 » إليهم بقوله :
« اللّهمّ ! هؤلاء أهل بيتي » « 2 » ، واخراجه ل : « أمّ سلمة » - رضي اللّه عنها - عنهم « 3 » ، شواهد صدق على انّهم ، هم المراد من أهل البيت في الآية ؛ فلا عبرة بايهام سوق الكلام : انّ المراد بهم : النساء .
و « 4 » روي « البخاريّ » « 5 » و « مسلم » « 6 » عن « عائشة » : قالت : « خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 7 » ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر اسود ؛ فجاء الحسن ، فأدخله ؛ ثمّ ، جاء الحسين ، فأدخله ؛ ثمّ ، جاءت فاطمة ، فأدخلها ؛ ثمّ ، جاء عليّ ، فأدخله . ثمّ ، قال : انّما يريد اللّه : ليذهب عنكم - أهل البيت ! - ويطهّركم تطهيرا » « 8 » .
هامش
( 1 ) . م 1 : + وسلم .
( 2 ) . مجمع الزوائد 9 / 170 ، مسند أحمد 6 / 292 ، 323 .
( 3 ) . مسند أحمد 6 / 292 ، 323 .
( 4 ) . و : - و .
( 5 ) . أبو عبد اللّه محمّد بن إسماعيل البخاريّ . أحد ائمّة الحديث لأهل السنّة . ولد سنة 194 وتوفّي سنة 256 من الهجرة . له تصانيف ؛ منها : الجامع الصحيح يسمّى ب : صحيح البخاريّ ، الأدب المفرد ، التاريخ الصغير .
( 6 ) . أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ النيشابوريّ . أحد ائمّة الحديث لأهل السنّة . ولد سنة 206 وتوفّي سنة 261 من الهجرة . له تصانيف ؛ منها : المسند الصحيح يسمّى ب : « صحيح مسلم » ، الأسماء والكنى .
( 7 ) . م 1 : + وسلم .
( 8 ) . صحيح مسلم 5 / 37 ب 9 ح 61 . لم نعثر في صحيح البخاريّ على هذه الرواية . و -