تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
شرح
ومن الجزئيّ ؛ وعلى التقديرين ، فالمراد بالآخر ، أحدهما . ومرجع الاحتمالات إلى ثلاثة : والاوّل : هو المتعارف الّذي يجري فيه النسب الأربع . والثاني : - اعني : مقايسة الكلّيّ إلى الجزئيّ - لا يجري فيه الّا التباين والعموم المطلق ؛ ك : الصاهل وزيد ، وبعض الانسان وعمرو . والثالث : - اعني : مقايسة الجزئيّ إلى مثله - لا يجري فيه الّا التباين والتساوي ك : زيد وعمرو ، وهذا الضاحك وهذا الكاتب ؛ عند الإشارة بهما إلى ذات واحدة . وقد يقال في وجه تخصيص بحث النسب بالأول : انّ بحث القوم عن الجزئيّ استطراديّ ؛ لانّه ليس كاسبا ولا مكتسبا ؛ وهو كما ترى . وبعضهم علّل ذلك : بانّ الجزئيّ لا يحمل على مثله ؛ ولا على الكلّيّ ؛ والبحث فيه مشهور . فمتباينان : مرجعهما إلى سالبتين كلّيّتين . وبالعكس : اي : ان صادق آخر « 1 » بلا مفارقة . والمرجع - هنا - « 2 » إلى موجبتين كلّيّتين ؛ ك : الانسان والناطق . ومعها : اي : ومع المصادقة من جانب واحد . اعمّ واخصّ مطلقا : والمرجع « 3 » إلى موجبة كلّيّة وسالبة جزئيّة . ومنهما : عطف على قوله : « من واحد » . والمرجع « 4 » إلى سالبتين جزئيّتين وموجبة جزئيّة ؛ ك : الحيوان والأبيض . وتباين نقيضيهما جزئيّ : المراد بالتباين الجزئيّ ، التفارق في الجملة ؛ وهو :
هامش
( 1 ) . ل : - آخر . ( 2 ) . د ، م 1 ، م 2 : هاهنا . ( 3 ) . ل ، م 1 ، م 2 : مرجعهما . ( 4 ) . م 1 ، م 2 : مرجعهما .
زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف ) — صفحة 35 | الشيخ البهائي العاملي