فصل [ في الجزئيّ والكلّيّ والنسب الأربع ]
ممتنع الصدق على كثرة ، جزئيّ ؛ وجايزه ، كلّيّ .
فان فارق آخر بلا مصادقة ، فمتباينان ؛ وبالعكس متساويان ، كنقيضيهما ؛ ومعها من واحد ، اعمّ واخصّ مطلقا ، بعكس نقيضيهما ؛ ومنهما من وجه ، وتباين نقيضيهما جزئيّ ؛ كالاوّلين .
شرح
ممتنع الصدق : المراد ، امتناع الصدق على كثرة بالذات ، لا بالعرض ؛ فلا يلزم ان يكون اللاشيء واجتماع النقيضين - مثلا - جزئيّا ؛ لانّ امتناع صدق كلّ منهما على الكثرة ، انّما هو بالعرض ؛ والممتنع بالذات ، هو وجود كلّ منهما .
فان فارق آخر : اي : فإذا قيس إلى آخر ، فان فارقه « 1 » اي : الكلّيّ ، أو الاعمّ منه
هامش
( 1 ) . و : فارق .