تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل مع رسائل أخر — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
لا ازدياد في طبيعتهما في بعض الأفراد دون بعض ولم يقل به أيضا أحد منهم . ولو قيل : المراد إنّ الاختلاف بالشدّة والضعف هو الاختلاف الناشئ من ازدياد طبيعة العام بعينها في بعض الأفراد دون بعض ، فهو يرجع بالمآل إلى ما ذكره صاحب الحاشية ، فلا وجه لجعله تفسيرا على حدة . قوله [ ص 189 ] : فالظاهر أنّه [ أولويّة ] حمل المشتق . الظاهر أنّه لا تخصيص بالمشتق كما صرّح به المحشي . قوله [ ص 189 ] : على معروضي المبدءين المختلفين بالشدّة والضعف اختلافا ناشئا عن اختلاف المبدءين بالشدّة والضعف . هكذا وجدنا العبارة في بعض النسخ الذي رأيناه . وفيه ما لا يخفى ، إذ المختلفين إن كان صفة للمعروضين ، فلا يصحّ ، إذ المعروضان ليسا مختلفين بالشدّة والضعف وإن كان صفة للمبدءين فلا يستقيم . قوله [ ص 189 ] : اختلافا ناشئا ، إلخ . وكان الظاهر أن يقول بدله : أولويّة ناشئة من اختلاف المبدءين بالشدّة والضعف . قوله [ ص 190 ] : واختصاص الشدّة والضعف بالكيف توهّم . لعلّ الظاهر في العرف الاختصاص ، وما يرى أنّه قد يطلق في غير الكيف فعلى سبيل المسامحة والتجوّز . قوله [ ص 190 ] : ولذلك لا علّة له . إلخ . فيه أنّ استحالة أن لا يكون زيد إنسانا لا يوجب أن لا يكون الإنسانية