والتثبّت ، والردّ إلى أئمّة الهدى عليهم السّلام حيث « 1 » يحملونكم فيه على القصد ، ويجلوا عنكم فيه العمى ، ويعرّفوكم فيه الحق ، قال اللّه تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 2 » » « 3 » .
ورواية زرارة : « قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام ما حقّ اللّه على العباد ؟ قال :
« أن يقولوا ما يعلمون ، ويقفوا عندما لا يعلمون » « 4 » .
وقوله صلوات اللّه عليه : « إنّ اللّه خصّ عباده بآيتين من كتابه ؛ أن لا يقولوا حتى يعلموا ولا يردّوا ما لم يعلموا ، وقال عزّ وجلّ :
أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
« 5 » وقال :
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
« 6 » » « 7 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « أنهاك عن خصلتين ؛ ففيهما هلك من هلك : إيّاك أن تفتي الناس برأيك ، أو تدين بما لا تعلم » « 8 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « لا يسع الناس حتى يسألوا ويتفقّهوا ويعرفوا إمامهم ، ويسعهم أن يأخذوا بما يقول وإن كانت تقية » « 9 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « إنّما الأمور ثلاثة : أمر بيّن رشده فيتّبع ، وأمر بيّن غيّه
هامش
( 1 ) في المصدر : ( حتى ) بدلا من ( حيث ) .
( 2 ) النحل ( 16 ) : 43 .
( 3 ) الكافي : 1 / 50 الحديث 10 .
( 4 ) الكافي : 1 / 43 الحديث 7 .
( 5 ) الأعراف ( 7 ) : 169 .
( 6 ) يونس ( 10 ) : 39 .
( 7 ) الكافي : 1 / 43 الحديث 8 .
( 8 ) الكافي : 1 / 42 الحديث 2 . وفيه : « إياك وخصلتين » بدلا من : « أنهاك عن خصلتين » .
( 9 ) الكافي : 1 / 40 الحديث 4 .