سوى الأمانة والديانة واما زيادة العلم ونقصانه فهما لا غيره بهما ولا فائدة في اشتراطها فيها بل لولا الاجماع لامكن المناقشة في اعتبار أصل العلم فيجوز لكلّ عدل مباشرة هذه الأمور كما ورد به بعض الرّوايات في خصوص التصرّف في مال اليتيم عليه السّلم في مثل قوله عليه السّلم إن كان مثلك ومثل عبد الحميد فلا باس نعم لا يبعد اختصاص الولاية بالأفضل إذا كان المصرف من الخلافيات بين الأصحاب كمصرف مال الإمام فان فيه شائبة الفتوى والتقليد كما لا يخفى هذا مع احتمال اختصاصها به مط نظر إلى كون الأفضل واعلم العصر هو اللائق بهذه المناصب الجليلة من قبل الامام عليه السّلام الّا انّ الاوّل أقوى ولكنّ الاحتياط مرعى على كلّ حال ثم انّه لا يبعد القول بان زيادة الورع في هذه المقامات مقدّم على زيادة العلم بعكس التّقليد فالتفت ولا تغفل تمّ تحريره في يوم الأضحى وقد طبع بحمد الله وحسن توفيقه في 1322 بيد أقل الناس محمد باقر بمباشرة اقلّ الحاج الشيخ أحمد الشيرازي اصلح اللّه حاله ونور قليه
رسالة في تقليد الأعلم — صفحة 104
مساهمون: ميرزا حبيب الله الرشتي
ص١٠٤