تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( و استغنى عن الإستعانة باللّه ) امام عليه السّلام رخدادها را به اسباب طبيعى آن نسبت مىدهد و تلاش و كوشش و اراده و توكل بر خدا را عامل قطعى موفقيت مىشمارد . ( و في النيل المحبوب و دفع المكروه ) خداوند مىفرمايد : « پس اگر تصميم گرفتى ، به خدا توكل كن كه خداوند توكل‌كنندگان را دوست دارد . » « 1 » نه آن‌كه به سخن طالع‌بينان عمل كنى . ( و تبتغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربّه ، لأنّك - بزعمك - أنت هديته إلى الساعة الّتي نال فيها النّفع ، و أمن الضّرّ ! ) دوست مىدارى تو را به دروغ و از روى ريا ستايش گويند . ( أيّها النّاس ، إيّاكم و تعلّم النّجوم ، إلّا ما يهتدى به فى برّ ، أو بحر ) هر چيزى براى مردم سودمند باشد ، مقتضاى علم و عقل و دين و سياست است ؛ حال نام آن هرچه باشد : هيئت ، جبر ، هندسه ، مكانيك . دانش نجوم جهتهاى جغرافيايى را ياد مىدهد كه با آن راه خود را در خشكى و دريا مىيابيم . خداوند در اين باره مىگويد : « ستارگان راهنماى آنان است . » « 2 » و نيز مىگويد : « اوست كه ستارگان را مايه هدايت شما در تاريكى خشكى و زمين نهاده است . . . » « 3 » اين آيات افزون بر بيان توانايى خداوند ، به يادگيرى دانش نجوم نيز فرامىخوانند ؛ زيرا هرچه علم انسان به آفريده‌هاى خداوند بيشتر شود ، بر ايمان و تسليمش نسبت به خداوند و بزرگى او افزوده مىگردد .
هامش
( 1 ) .فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَآل عمران / 3 : 159 . ( 2 ) .وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَنحل / 16 : 16 . ( 3 ) .وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَانعام / 6 : 97 .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 119 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى