تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخر في علم الأصول — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
مقبولة تقديم المرجح الصدوري على الجهتى بدعوى ان الترجيح بجميع المرجحات فيها ترجع إلى الصدور فان التعبد بالاخذ بما يخالف العامة معناه البناء على أنه هو الصادر والموافق لهم غير صادر لأنه لا معنى للتعبد بصدور الجزء مع وجوب حمله على التقية إذ معنى الحمل على التقية يساوق الطرح فمعنى عدم الاخذ بالخبر الموافق للعامة هو البناء على عدم الصدور فلا يشمل أدلة حجيه الخبر الواحد وكذا الحال في موثقة أحد المتعارضين للكتاب فان معنى الاخذ بالموافق هو البناء على صدور المخالف للكتاب فالمرجحات النصوصية كلها يرجع إلى الصدور فلا وجه ( ح ) لما ذهب اليه الوحيد البهبهاني في تقديم المرجّح الجهتى على المرجح الصدوري كما لا وجه لما افاده المحقق الخراساني من وقوع التزاحم بين المرجحات عند التعارض وتقديم ما هو الأقوى مناط وإلّا فالتخيير هذا تمام الكلام في مبحث التعادل والتراجيح . وقد تم بحمد الله الجزء الثالث من الكتاب ووقع الفراغ في سنة 1375 الهجري . وانا العبد الآثم المحتاج إلى مغفرة رب الجليل السيد احمد النجفي الأردبيلي بن حجه الاسلام السيد محمد بن السيد حمزة بن محمد بن محمد بن محمد حسين بن السيد حمزة خلخالى بن فيض الله المجارى بن محمد رفيع بن محمد زمان بن السيد مير علي بن ميركل بن محمد بن أحمد بن داوركيا بن ناصر الدين بن علاء الدين القمي بن السيد مير عبد الله بن السيد اشرف الدين بن السيد مرتضى بن السيد مير حسن بن السيد شمس الدين بن السيد أمير كمال الدين بن السيد قاسم بن السيد عقيل بن السيد موسى كان عالما موجها في الري بن السيد جعفر وكان