تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدليل الفقهي — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
* * * استدل بعض الفقهاء على اقتصار حرمة الاحتكار على فعل الفرد ولا يتعداه إلى الشركات والهيئات ، وذلك لأن ما ورد في الروايات من ألفاظ فهو من قبيل ( المحتكر ) و ( الحكّارون ) . . . فالمتبادر والمنصرف إليه الفرد لا الجماعة وأجيب عنه أن الانصراف المذكور ليس حجة لأنه ليس ناشئا من حاقّ اللفظ ونتيجة للدلالة وإنما هو ناشئ من غلبة الوجود في الخارج ، وانصراف من هذا القبيل لا يقيد الإطلاق ولا يوجب رفع اليد عنه . - راجع : الشبهة الحكمية

- الانفتاح الحقيقي ( العلم ) :

ويراد به إمكان الوصول إلى الأحكام الشرعية الفرعية علما ، وأن لنا طريقا حقيقيا وهو العلم ، ولا فرق بين حضور الإمام المعصوم وبين حال غيابه ، فلنا ظواهر قطعية وأخبار متواترة تورث للمتتبع العلم الوجداني بالأحكام كلها أو جلها . قال به السيد المرتضى وغيره ممن كان قريبا من عصر بعض الأئمة المعصومين ( ع ) . ( انظر : الانسداد )

- الانفتاح الحكمي :

( انظر العلمي )

- انقلاب النسبة :

ويقصد به ما إذا ورد مخصص لأحد المتعارضين بنحو لو لوحظ المتعارضان بعد إعماله ، انقلبت النسبة بينهما من التعارض المستقر إلى التعارض غير المستقر .