الآنفة الذكر ، لأن الشك في عدم الكرّية المنسوب إلى زمان الملاقاة انما هو في زمان الملاقاة بحسب تصوّر هذه الشبهة - اي بعد ساعة من الزوال - مع أن زمان اليقين بعدم الكريّة هو الزوال .
ولا نرى حاجة للتوسّع أكثر من هذا في استيعاب نكات الاستصحاب في الموضوعات المركّبة ، كما أن ما تقدّم من بحوث الاستصحاب أحاط بالمهم من مسائله ، وهناك مسائل في الاستصحاب لم نتناولها بالبحث هنا - كالاستصحاب في الأمور التدريجية والأصل السببي والمسبّبي - وذلك اكتفاء بما تقدّم من حديث عن ذلك في الحلقة السابقة ، وبذلك نختم الكلام عن الأصول العملية .
دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة ) — صفحة 221
مساهمون: الشيخ ناجي طالب آل فقيه العاملي
ص٢٢١