تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وجود مستند لفظي مشخّص بأيديهم ، وهذا الارتكاز والوضوح لدى تلك الطبقات التي تشتمل على الرواة وحملة الحديث من معاصري الأئمة عليهم السّلام يكشف عادة عن وجود مبرّرات كافية في مجموع السّنّة التي عاصروها من قول وفعل وتقرير أوحت إليهم بذلك الوضوح والارتكاز ، وبهذا يزول الاستغراب المذكور ، إذ لا يفترض تلقّي المجمعين من فقهاء
هامش
6 - ابن الجنيد : أبو علي الكاتب الإسكافي ( . . . - 381 ) ، 7 - ابن قولويه : أبو القاسم جعفر بن محمد ، وهو تلميذ الكليني وأستاذ الشيخ المفيد ، 8 - ابن شعبة ( معاصر للشيخ الصدوق ) صاحب كتاب « تحف العقول » ، وقد اخذ عنه الشيخ المفيد ، 9 - الشيخ المفيد ( 336 - 413 ) ، 10 - الصابوني ( من طبقة الشيخ المفيد ) ، 11 - السيد المرتضى ( 355 - 436 ) ، 12 - أبو الصلاح الحلبي : تقي الدين بن نجم ( 347 - 447 ) : من تلامذة المرتضى والطوسي ، 13 - سالار ( . . . - 448 ) من كبار تلامذة المفيد والمرتضى ، 14 - أبو الفتح الكراجكي ( . . . - 449 ) من تلامذة المفيد والمرتضى وسالار ، 15 - شيخ الطائفة الطوسي ( 385 - 460 ) وبه يختمون الفقهاء الأقدمين ، ولك ان تضيف من كان من الفقهاء في طبقة الشيخ الطوسي لوحدة المناط فيهم ، ونسبة الاستفادة من هؤلاء الفقهاء تختلف كثيرا فالاستفادة من الأركان الخمسة أعظم من الاستفادة من ابن شعبة وابن قولويه والقاضي النعمان والصابوني بمرّات كما يعرف ذلك أهل الخبرة . والشيخان الكليني والصدوق ونحوهما وإن غلب عليهم اسم المحدّثين ، الّا انهم كانوا من أوائل فقهاء عصر الغيبة ، ( على ) انه لا يهمّنا هنا ما يطلق عليهما انما يهمّنا توسّطهم لاستكشاف وجود ارتكاز في عصر النص اي عصر ظهور الإمام وحضوره العلني مع الناس