پرش به محتوای اصلی

دروس في اصول الفقه ( توضيح الحلقة الثانية ) — صفحه 244

پدیدآورندگان:

ص۲۴۴
ولنسأل هنا السؤال التالي :

هل الاستصحاب من الأمارات أو من الأصول العملية ؟

الجواب :

السيد الخوئي قدس سره يقول إن الاستصحاب من الأمارات لأن فيه كشفا ناقصا عن الواقع ، فيعامل الاستصحاب معاملة الأمارة ، والأصوليون الآخرون يقولون بأنه من الأصول العملية المحرزة . وتوجد ثمرة عملية مترتبة على القولين ، فإذا قلنا بأن الاستصحاب من الأمارات فإن الأمارة تقدم على الأصل العملي في حالة التعارض بينهما ولا تصل النوبة إلى الأصل العملي ، وأما إذا قلنا بأن الاستصحاب أصل عملي فإذا أتى أصل عملي آخر فإنه يتعارض معه ولا بد أن نجد مرجحا لتقديم أحدهما على الأخر . ونسأل هنا :

هل بناء على تقسيم السيد الشهيد قدس سره يكون الاستصحاب أمارة أو أصل عملي ؟

الجواب :

إن الاستصحاب من الأصول العملية المحرزة لأن فيه احتمالا ومحتملا ، وليس من الأمارات التي فيها احتمال فقط ، ففي الاستصحاب يوجد احتمال لأن فيه كشفا ناقصا عن الواقع كما قال السيد الخوئي قدس سره ، ويوجد فيه محتمل وهو نوع الحكم المشكوك وهو الحكم الذي كنا على يقين سابق بوجوده ثم شككنا به . ولنقرأ الآن بعض التعاريف :