تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندان و تبعيد در اسلام (السجن والنفي في مصادر التشريع الإسلامي) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
صاحب جواهر در تقريب فتواى شيخ طوسى مىگويد : زندان ابد مىشود و اين شايد بدين سبب باشد كه فى الجمله ثابت است كه كيفر سارق ، حبس است . « 1 » مالك بن انس ، « 2 » و ابن قدامه ، شافعى ، ابو ثور و اصحاب رأى ، « 3 » از علماى اهل سنت ، به حبس در اين مورد فتوا داده‌اند . « 4 » از طريق شيعه ، نصّى در اين زمينه نداريم ؛ ولى از طريق اهل سنت ، روايت شده على عليه السّلام ، در اين مورد عمر را راهنمايى كرد كه سارق بايد حبس يا تعزير شود . روايت چنين است : بيهقى به سند خود نقل كرده است : « دزدى كه دست و پايش قطع شده بود ، را نزد عمر آوردند . عمر دستور داد پايش را قطع كنند ؛ ولى على عليه السّلام اين آيه را تلاوت كرد :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
و گفت : دست و پاى اين شخص قطع شده ، سزاوار نيست پاى ديگر او قطع شود و او را بدون پايى كه با آن راه رود رها كنى ؛ او را تعزير يا زندانى كن . عمر گفت : او را زندانى مىكنم . « 5 »
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام ، ج 41 ، ص 538 . ( 2 ) - المدوّنة الكبرى ، ج 6 ، ص 282 . ( 3 ) - المغنى ، ج 8 ، ص 263 ؛ ر . ك : الإنصاف ، ج 10 ، ص 263 . ( 4 ) - الإنصاف ، ج 10 ، ص 263 . ( 5 ) - السنن الكبرى ، ج 8 ، ص 274 ؛ كنز العمّال ، ج 5 ، ص 553 ؛ المحلّى ، ج 11 ، ص 355 ؛ ر . ك : شرح منتهى الارادات ، ج 3 ، ص 374 .